شيعت جماهيرية غفيرة، اليوم الخميس، الشهيدين أدهم محمد باسم جبارين (26 عاما)، والشهيد جواد فريد بواقنة (59 عاما) من مخيم جنين، اللذين ارتقيا برصاص قوات الاحتلال ، خلال اقتحامها مخيم جنين.
وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين، وحمل المشيعون جثماني الشهيدين على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها قبل التوجه إلى منزليهما لإلقاء نظرة الوادع عليهما، ثم توجه المشيعون إلى ملعب مخيم جنين لأداء صلاة الجنازة، ومن ثم إلى مقبرة شهداء المخيم لمواراتهما الثرى.
وعم الإضراب الشامل والحداد كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والمدارس في مدينة جنين، ومخيمها، بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية حدادا على الشهيدين، وتنديدا بالعدوان الإسرائيلي المستمر على المحافظة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت فجر اليوم، عن استشهاد مواطنين، وإصابة ثلاثة آخرين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها.
والشهيدان هما: جواد فريد حسين بواقنة (58 عاما) وهو معلم في مدرسة حشاد الثانوية، وأب لستة أبناء، والاسير المحرر أدهم محمد باسم جبارين (26 عاما)، وكلاهما من مخيم جنين.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مخيم جنين، ونشرت قناصة على اسطح عدد من المنازل والبنايات المطلة على المخيم.




.jpeg)

