أطلق جنود الاحتلال عصر اليوم الجمعة، النار من مسافة صفر على شاب فلسطيني في منطقة لتوانة شرق مسافر يطا جنوبي الخليل.
وقالت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينيّة "وفا" إن الشاب هارون رسمي أبو عرام (24 عاما) أصيب برصاص الاحتلال الحي في الرقبة، وتم نقله إلى مستشفى يطا الحكومي حيث وصفت إصابته بالحرجة.
وأوضح شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص بشكل مباشر من مسافة الصفر باتجاه أبو عرام، عندما حاول منعهم من الاستيلاء على مولد كهربائي يستخدمه هو وأسرته.
وأظهر شريط مصوّر الشاب هارون وأفراد عائلته أثناء احتجاجهم على سرقة زعران الاحتلال لمولدهم الكهربائي واعتدائهم المتكرر على العائلة أثناء محاولة استرجاع المولد.
ירי מטווח קצר באדם לא חמוש. האיש גוסס כעת, תכף ימות, נרצח על ידי חיילי כיבוש. עבורם ועבור מי ששלח אותם - חיי אדם פלסטיני פחותים מערך של גנרטור מחורבן. pic.twitter.com/CWrsLaAIET
— Ofer Cassif עופר כסיף (@ofercass) January 1, 2021
وعقّب النائب عوفر كسيف (الجبهة – القائمة المشتركة) على الحادثة قائلًا " إطلاق نار من مسافة قصيرة على فلسطيني غير مسلّح. الشخص يحتضر الآن، ويبدو أنه سيموت، قتله جنود الاحتلال" وتابع كسيف عبر تغريدة على منصّة "تويتر" قائلًا "بالنسبة لهؤلاء وبالنسبة لمن قام بإرسالهم – حياة الفلسطيني أقل أهمية من مولّد كهربائي لعين"
الناطق بلسان جيش الاحتلال قدّم ردًا مؤلفا من كومة أكاذيب إذ زعم أنه "خلال عملية اعتيادية لمصادرة واخلاء مبنى غير قانوني، قامت بها قوات جيش الدفاع الإسرائيلي وحرس الحدود في قرية التوانة اليوم، تطوّر إخلال عنيف بالنظام بمشاركة نحو 150 فلسطينيا وشمل قذف حجارة مكثّفًا. مقاتلو جيش الدفاع الإسرائيلي ردوا بوسائل تفريق المظاهرات واطلاق النار في الهواء. خلال الاخلال بالنظام وقع حادث عنيف تم فيه استخدام العنف ضد قوة الجيش من قبل عدد من الفلسطينيين".
ولكن التوثيق المصوّر بفيديو قصير (مرفق) يبيّن مدى كذب الجيش وشدة صفاقته. فليس هناك سوى بضعة مواطنين يحاولون منع مصادرة المولد الكهربائي، ولم يتم قذف أي حجر.








