-ارتفاع عدد الشهداء إلى 8 من بينهم طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات وإصابة 44 آخرين جراء عدوان الاحتلال
شن جيش الاحتلال، اليوم الجمعة، غارات ارهابية على قطاع غزة، اغتال خلالها القيادي العسكري للجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري، وقالت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة في تقرير أخير إن عدد الشهداء وصل 8 شهداء بينهم طفلة، اضافة الى 44 جريحًا. وأعلن جيش الاحتلال عن ما سماه "عملية عسكرية" يقول إنها موجهة ضد تنظيم "الجهاد الإسلامي"، والاعلان عن "وضع خاص" في الجبهة الداخلية.
واغتال الاحتلال القيادي البارز في الجهاد الإسلامي، تيسير الجعبري، مسؤول المنطقة الشمالية في سرايا القدس، وعضو مجلسها العسكري.
وقالت الجهاد الإسلامي في تصريح صحفي: "تنعى الحركة وذراعها العسكري سرايا القدس، القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري،أبو محمود، الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة".
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 4 مواطنين بينهم طفلة (5 سنوات)، وإصابة 19 آخرين في عدوان إسرائيلي جديد على قطاع غزة.
وقال رئيس حكومة الاحتلال يائير لبيد بعد العدوان إن "حكومة إسرائيل لن تسمح للمنظمات الإرهابية بوضع جدول أعمال في قطاع غزة وتهديد مواطني دولة إسرائيل. فليعلم كل من يخطط للمساس بإسرائيل أننا سنصل لهم".
وقال وزير الحرب، بيني غانتس: "المهمة هي حماية البلدات الإسرائيلية ومواطني إسرائيل - لن نسمح لأي طرف بتهديد أو المساس بمواطني إسرائيل. كل من يحاول، سيتعرض للأذى".
وأفاد وكالة "وفا" الفلسطينية بأن طائرات الاحتلال قصفت شقة سكنية في "برج فلسطين" في حي الرمال وسط غزة، وسيارة في حي الشجاعية شرق غزة، ما أدى إلى استشهاد مواطنين.
كما أصيب عدد من المواطنين بينهم أطفال في غارة شنتها طائرات الاحتلال على بلدة الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
وفي سياق متصل، قصفت دبابات الاحتلال شرق بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إضافة إلى وسط قطاع غزة، ومنطقة "شراب العسل" شرق خان يونس جنوب القطاع.
وحملت حركة حماس ، الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن التصعيد على قطاع غزة"، مؤكدة أن "المقاومة موحدة بكل فصائلها في هذه المعركة".
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي: "العدو الإسرائيلي من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه ان يدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها".
وأضاف أن "المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة ولم يعد ممكناً القبول استمرار هذا الوضع على ما هو عليه".
وقال إعلام الجهاد الاسلامي إن القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أعطى اليوم الجمعة، أمرا ميدانيا لكافة عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، "بالتصرف والبدء بالرد على جريمة الاحتلال الصهيوني في غزة ، مشدداً على أنه لا خطوط حمراء في المعركة ، وستكون "تل أبيب" تحت قائمة صواريخ المقاومة".
وتوعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الجمعة، الاحتلال بـ"قتال لا مهادنة فيه"، ردا على العدوان ضد قطاع غزة.
وقال النخالة لقناة الميادين:" هذا اليوم للنصر وعلى العدو أن يتوقع قتالاً ولا مهادنة".
وأضاف، "اليوم هو اختبار للمقاومة الفلسطينية في مواجهة هذا العدوان، ونحن ذاهبون ونسأل الله التوفيق للمجاهدين وسيقع الألم على الإسرائيليين".
وتابع النخالة، "على المقاومين أن يقفوا وقفة رجل واحد وليس هناك خطوط حمر لدى الجهاد الإسلامي ولا توقف ولا وساطات".






