نشر جيش الاحتلال، اليوم الأربعاء، نتائج "تحقيق القيادة" الذي تم إجراؤه في أعقاب ما سماه الجيش في بيانه "الحادث الذي قتل فيه الطفل الفلسطيني محمد التميمي من النبي صالح" في بداية الشهر.
ولم يذكر التحقيق ما هي الإجراءات التي ستتخذ الجندي الذي أطلق النار على التميمي، لكن كتب أن الضابط الذي كان يقود الجنود المتمركزين في الموقع سيتم "توبيخه لإطلاق النار في الهواء ضد الأوامر". ستُحال نتائج التحقيق إلى النيابة العسكرية، التي ستنظر في فتح تحقيق في الشرطة العسكرية للتحقيق.
واستُشهد الطفل محمد هيثم التميمي (3 أعوام)، يوم الإثنين من الأسبوع الماضي، متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.
ويذكر أن الطفل ووالده أصيبا بالرصاص الحي، أثناء تواجدهما أمام منزلهما المجاور لحاجز عسكري مقام عند مدخل القرية، حيث نُقل الطفل إلى مستشفى "تل هشومير" لخطورة وضعه الصحي، فيما نُقل والده إلى أحد مستشفيات رام الله. ويشار الى انّ الوالد تميمي كان قد قدم طلبا لزيارة طفله قبل مماته ولكنه قوبل بالرفض من قبل قوات الاحتلال.
وقال حسن التميمي، عم الشهيد محمد، لصحيفة "هآرتس": "كان أخي في السيارة مع ابنه، وكانا يريدان الذهاب لزيارة أحد الجيران. وحالما بدأت السيارة بالتحرك من أمام باب المنزل. أطلقوا النار عليهم، فحاولوا الهرب، ثم واصلوا إطلاق النار عليهم".

.jpeg)

.jpeg)



.jpg)
