عبر حزب الشعب الفلسطيني عن استغرابه الشديد للإعلان عبر وسائل الإعلام عن إعادة مسار العلاقة مع اسرائيل كما كان عليه الحال قبل التاسع عشر من أيار الماضي، معتبرًا إياها سقطة سياسية يجب التراجع عنها.
وقال الحزب في تصريح صحفي الليلة تعقيبا على إعادة التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل، ان هذا الإعلان يأتي في ظل استمرار ممارسات اسرائيل العدوانية وتوسعها الاستيطاني ومن ضمن ذلك إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة ومواصلة سياسة تهويد وضم مدينة القدس، وفي ظل تحضيراتها المتواصلة لاستقبال وزير الخارجية الأمريكية "مايك بومبيو" لمستوطنة "بساغوت" الاستعمارية المقامة على أراضي مدينة البيرة.
وأضاف الحزب ان هذا التطور لن يؤدي سوى للمزيد من تمادي الاحتلال الصهيوني في ممارساته العدوانية وإلى إضعاف مصداقية السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطينية ومكانة مؤسساتها وهيئاتها.
وأكد حزب الشعب الفلسطيني على ان "تجربة الأعوام الطويلة الماضية أثبتت ان الاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال لم تؤد ولن تؤدي الى الاستقلال الوطني خاصة وان الانتهاكات الاسرائيلية لهذه الاتفاقات متواصلة".
وأكد الحزب على "صحة وضرورة مواصلة المسار الذي رسمته قرارات المجلسين الوطني والمركزي في تأكيدهما على اعتبار الاتفاقات مع الاحتلال منتهية وعلى ضرورة تعزيز المقاومة الشعبية والمساندة الدولية لإنهاء الاحتلال".


.png)



