قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، إن "فصائل الغرفة المشتركة وقفوا صفًا واحدًا وضربوا العدو ضربات موجعة ستترك آثارًا عميقة على هذا الكيان وعلى مجتمعه وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية"، فيما أكد الدكتور أنور أبو طه، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن "قواعد الاشتباك والردع مع العدو الصهيوني قد تغيرت وباتت سرايا القدس وقوى المقاومة في الضفة والقطاع معنية بكل الجغرافيا الفلسطينية وبالدفاع عن كل الشعب الفلسطيني".
وقال هنية في كلمة عن وقف إطلاق النار مع إسرائيل: "عشرات الآلاف من أبناء شعبنا زحفوا إلى المسجد الأقصى لحمايته وللتأكيد أن الأقصى خط أحمر. غزة انتفضت للدفاع عن حمى الإسلام في المسجد الأقصى ولترفع اليد الآثمة عن حي الشيخ جراح. غزة انتصرت للقدس وللمسجد الأقصى ولحي الشيخ جراح وللضفة".
وتابع هنية: "النصر صنع بأداء المقاومة وعلى رأسها كتائب القسام. فصائل الغرفة المشتركة وقفوا صفًا واحدًا وضربوا العدو ضربات موجعة قاسية ستترك آثارًا عميقة على هذا الكيان وعلى مجتمعه وعلى مؤسساته الأمنية والعسكرية بل على مستقبله على هذا الأرض المباركة".
وأوضح د. أبو طه أن "وقف الاحتلال لاعتداءاته العسكرية ضد قطاع غزة هو عنوان نصر للشعب الفلسطيني وفشله الصارخ في ردع المقاومة أو إيقاف صواريخها، مبينا أن الاحتلال بعد تخبطه وإرباكه وهزيمته الملموسة ذهب لإيقاف النار، بعدما طلب من الوسطاء الدوليين إمهاله يوما أو يومين ولم يفلح في الخروج بأي صورة من صور النصر الموهوم الذي يريده".
وتابع: "ان الاحتلال الجبان يعلم أنه هزم والنصر كان حليف المقاومة بقرار المواجهة والدفاع عن شعبنا في القدس وعموم الوطن وبصمودها وبقوة إرادتها وقدرتها على أن تطال جيش العدو وكل مناطق وجوده".
وقال د. أبو طه: "سنستمر في المواجهة بإرادة أصلب وقوة أكبر، وهذه الجولة لن تكون الأخيرة، ونصرنا التام على الاحتلال المجرم وكيانه لن يكون بعيداً، وأية تهدئة لن توقف جهادنا ومقاومتنا وستستمر انتفاضة شعبنا المظفرة في عموم فلسطين". محذرًا من أن يعود الاحتلال للمساس بالمسجد الأقصى وبأهل القدس.

.jpeg)

.jpg)
.png)


