رأى المحلل والقنصل الإسرائيلي السابق في نيويورك تايمز الون بنكاس أن "بنيامين نتنياهو يعتبر ينبامين زئيف هرتسل بشأن الدولة الفلسطينية أو الذي يبشر بها. وهو ايضا الشخص الذي ساهم أكثر من أي شخص آخر بسياسته عديمة المسؤولية في تحويل ايران الى دولة حافة نووية".
ونقل في مقال له نشرته "هآرتس" عن سيناتور مقرب من الرئيس الامريكي جو بايدن "حتى 7 تشرين الاول كان يصعب ملء غرفة في واشنطن لمناقشة الدولة الفلسطينية". بينما الآن في سياق الشرق الاوسط يتحدثون فقط عن ذلك".
ويرى بنكاس أن " نتنياهو لا يعتبر عمليا حليف للولايات المتحدة في أي مجال. وسعيه الى مواجهة بصورة مباشرة مع الادارة الامريكية، تحول من تقدير الى فرضية عمل. ومنذ 7 تشرين الاول يتغلب حب ودعم الرئيس الامريكي لإسرائيل على الاشمئزاز الكبير من نتنياهو". وعن رفض الحكومة الاسرائيلية "الاملاءات الدولية" ومعارضة أي اعتراف احادي الجانب بالدولة الفلسطينية، قال الكاتب: "أولا، لا توجد أي املاءات دولية، أو أي املاء امريكي بشكل خاص. ثانيا، لا يوجد اعتراف احادي الجانب بالدولة الفلسطينية. يتم فحص اعتراف محتمل بدولة مستقبلية، باعتبار ذلك وسيلة للتعبير عن التفضيل السياسي – في نهاية عملية تكون اسرائيل شريكة فيها".
وقدّر أنه "في القريب اسرائيل ستضطر الى حسم واختيار أمر من اثنين. إما أن تقبل كاسأس للمفاوضات "خطة بايدن" التي تتبلور في هذه الاثناء والتي جوهرها هو تغيير تدريجي للديناميكية السياسية في الشرق الاوسط والبنية الهندسية المعمارية الامنية في المنطقة؛ أو التمسك بـ "خطة نتنياهو" التي تعني بقاءه في الحكم ونفي الواقع الجيوسياسي واخضاعه لأغراض سياسية وشخصية وتجاهل العلاقة بين الهجوم الارهابي الدموي في 7 اكتوبر والقضية الفلسطينية، والمسارعة بعيون مفتوحة نحو واقع "الدولة الواحدة" والعزلة الدولية" على حد تعبيره.






