تسعى النائبة الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب، لإعادة تذكير العالم بانتمائها الحقيقي لفلسطين وتراث شعبنا، بقرارها ارتداء ثوب فلسطيني مطرز مرة أخرى، أثناء أدائها القسم الدستوري اليوم الأحد في واشنطن.
ولاقت صورتها أثناء أدائها القسم القانوني في الثالث من كانون الثاني/يناير عام 2018، متابعة على المستوى المحلي في الولايات المتحدة، وأيضا الصحافة الدولية.
وفازت طليب مرة أخرى بعضوية الكونغرس الأمريكي عن الدائرة الـ 13 في ولاية ميتشيغان عن الحزب الديمقراطي، بعد فوزها أمام المرشح الجمهوري ديفيد دودنهوفر في الانتخابات التي جرت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وحصلت حينها على أكثر من 76% من مجموع الأصوات.
This is a part of bringing my whole self to an institution that requires me to stay true to who I am as I work toward bringing transformative change to the community that raised me. My birthplace, Detroit + my family's struggles, are the roots that center me on justice for all. pic.twitter.com/fK22c65KnI
— Rashida Tlaib (@RashidaTlaib) January 2, 2021
وكانت طليب قد نشرت عبر حسابها الرسمي على الفيس بوك صورة للثوب الفلسطيني التقليدي وقالت: "إليكم نظرة خاطفة على الثوب الفلسطيني المطرز الذي سأرتديه غدًا لأداء القسم لولايتي الثانية في الكونغرس".
وكتبت النائبة على منصّة التواصل الاجتماعي "تويتر": " هذا جزء من حضوري إلى المؤسسة التي تطالبني بالحفاظ على طبيعتي أثناء عملي على النهوض بتغيير كبير لمجتمعي الذي ربّاني" وأضافت "مكان ميلادي، ديترويت، ونضالات عائلاتي هي الجذور التي تقود تركيزي على طلب العدالة للجميع".








