ذكر مصدر مطلع اليوم –الثلاثاء- لوكالة الانباء العالميّة "رويترز" أن جنرالا سابقا شغل منصب مسؤول الاتصال الإسرائيلي مع الفلسطينيين سيشارك في المؤتمر الذي تقوده الولايات المتحدة الاسبوع المقبل في العاصمة البحرينيّة المنامة والذي يهدف الى تصفية القضيّة الفلسطينيّة.
وقرر البيت الأبيض عدم إشراك الحكومة الإسرائيلية في المؤتمر الذي ينعقد يومي 25 و26 يونيو حزيران في المنامة بعد قرار الفلسطينيين مقاطعته، وبدلا من ذلك دعت وفدا تجاريا إسرائيليا صغيرا. ولم يعلن المسؤولون الأمريكيون رسميا عن المشاركين في الوفد.
وقال مصدر اطلع على المدعوين إن من بينهم يؤاف مردخاي، الجنرال السابق الذي استقال العام الماضي من منصب رئيس وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية التابعة للجيش ويرأس حاليا شركة نوفارد للاستشارات الدولية.
وأضاف المصدر أن مردخاي سيحضر مؤتمر المنامة مع شريك له في نوفارد. ورفض المصدر ذكر اسم الرجل الثاني لأنه أيضا سبق له العمل طويلا في أجهزة الأمن الإسرائيلية. وأفادت وكالة الأنباء رويترز ان الشركة رفضت التعليق على الخبر.
ووصفت الولايات المتحدة اجتماع البحرين بأنه ورشة عمل لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار جهود أوسع من قبل إدارة الرئيس دونالد ترامب لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
ولقي مؤتمر البحرين وورشته الاقتصاديّة رفضًا فلسطينيًا من كافة التيارات والحركات السياسيّة كونه يهدف الى تصفية القضيّة الفلسطينيّة والوصول الى حل يرضي إسرائيل وامريكا على حساب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وانشاء دولته المستقلّة.
حيث من المتوقّع ان يخرج الفلسطينيون محتجين على عقد المؤتمر وذلك بعد الإعلان عن مسيرات العودة وكسر الحصار في الأسبوع ال 62 للمظاهرات تحت عنوان جمعة "الأرض مش للبيع" بالإضافة الى إقرار نشاطات عديدة في مدن الضفّة ومخيمات الشتات.
تصوير رويترز - تظاهرة جنوب غزة الاسبوع الماضي رفضّا لمؤتمر البحرين


.jpg)



