استشهد الشاب خليل يحيى الأنيس من مخيم العين، وأصيب اثنان آخران أحدهما بجروح حرجة، فجر اليوم الخميس، برصاص قوات الاحتلال، خلال عدوانها المتواصل على مدينة نابلس.
ومنعت قوات الاحتلال الطواقم الطبية التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى المنازل المستهدفة بالغاز السام، لنقل المصابين إلى المستشفى، كما استهدفت مركبة اسعاف بقنبلة غاز، بشكل مباشر، وأطلقت النار على اخرى اثناء توجهها لإخلاء حالة مرضية من منزل في احدى البنايات السكنية ما ادى الى تحطم زجاجها الامامي، رغم التنسيق المسبق مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأوضحت مديرية الدفاع المدني في نابلس، أن طواقمها تعاملت مع حريق مركبة في شارع المنتزه، وحريق آخر في منزل في المنطقة ذاتها، بسبب إلقاء الاحتلال قنابل الصوت والغاز باتجاههما بشكل مباشر، ما أدى إلى اشتعال النيران وإصابة سكان المنزل بحالات اختناق.
وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور، وحاصرت منزل عائلة الأسير أسامة الطويل في منطقة رفيديا، وأخلت عددا من المنازل المجاورة له، قبل أن تفجره.
وتصدى الشبان لعدوان جيش الاحتلال في أماكن مختلفة من مدينة نابلس، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز لمسيل للدموع باتجاه المواطنين ومنازلهم.
وبسقوط الشاب الأنيس شهيدا في نابلس، ترتفع حصيلة الشهداء برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 161 شهيدا، بينهم 28 طفلا.



.jpeg)



.jpg)
