استشهد شاب، مساء اليوم الأحد، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم ميليشيات فاشيي الاستيطان بحماية جيش الاحتلال، على قرية زعترة، جنوب نابلس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، عن استشهاد الشاب سامح حمد الله محمود أقطش (37 عامًا) جراء إصابته بالرصاص الحي في البطن، خلال اعتداء المستوطنين وقوات الاحتلال على قرية زعترة، جنوب نابلس.
وتعاملت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني مع 95 حالة اختناق و3 إصابات مختلفة، في حين مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المنازل لإنقاذ حالات الاختناق.
وفي تفاصيل الإصابات، تعرض فلسطيني لطعن بسكاكين، وآخر باعتداء بقضيب حديدي، وثالث بحالة إغماء وهو مريض سكري، إلى جانب 95 حالة اختناق بالغاز.
وبحسب "الهلال الأحمر"، اعتدى المستوطنون بحماية جيش الاحتلال على ثلاث سيارات إسعاف، فيما تمنع سيارة أخرى لـ “الهلال" من الوصول إلى منزل به حالات اختناق، لافتةً إلى أن المواجهات ما زالت محتدمة في حوارة.




.jpeg)
.jpg)
