يجري رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية "الشاباك"، رونين بار، محادثات مع رئيس جهاز المخابرات المصرية عباس كامل، في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في إطار المفاوضات بشأن الأسرى والرهائن الإسرائيليين لدى حركة "حماس" في قطاع غزة، وفقًا لوسائل الاعلام الإسرائيلية.
وقال مسؤولون سياسيون إسرائيليون إن "أي وقف لإطلاق النار لن يتم إلا بإطلاق سراح أعداد كبيرة من الأسرى، لن نقع في استراتيجية حرب حماس من أجل البقاء ورغبتها في وقف إطلاق النار المتكرر من أجل إعادة تجميع صفوفها.. لن نعرض جنودنا للخطر في الميدان".
وتأتي المحادثات، بالتزامن مع التصريحات التي صدرت عن الرئيس الأميركي، جو بايدن، بهذا الشأن، والتي قال فيها إنه "يعتقد أنه سيتم إطلاق سراح المحتجزين في قطاع"، وأضاف أنه "لا يريد الخوض في التفاصيل".
في المقابل قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في بيان: "نحن نعمل بلا كلل لتحرير مختطفينا، بما في ذلك الضغط المتزايد منذ بداية المناورات البرية. إذا كان هناك شيء ملموس للإعلان عنه، فسنفعل ذلك".
وفي السياق، ادعى المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة تريد إجلاء مرضى مستشفيات غزة بأمان لتجنب تعرضهم للأذى، وستدعم طرفًا ثالثًا مستقلاً لإجراء عمليات الإخلاء، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أن واشنطن لا تريد رؤية أي مدنيين، "وبالتأكيد ليس الأطفال في الحضانات" وغيرهم من السكان المعرضين للخطر، في مرمى تبادل إطلاق النار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تجري حالياً محادثات مع منظمات إغاثة وأطراف ثالثة بشأن الإخلاء المحتمل.
وقال البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن بريت مكجورك، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جو بايدن لشؤون الشرق الأوسط، في طريقه إلى المنطقة لإجراء محادثات مع مسؤولين في إسرائيل والضفة الغربية وقطر والسعودية ودول أخرى، وفقًا لما نقلته "رويترز".
وأضاف في بيان له "سيناقش في إسرائيل احتياجاتها الأمنية وضرورة حماية المدنيين في أثناء العمليات العسكرية، وكذلك الجهود المستمرة لتأمين إطلاق سراح الرهائن والحاجة إلى كبح عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية".








