أكد صائب عريقات في استضافة وفد من البرلمان الألماني أن "أي محاولة لإسترضاء إدارة
الرئيس الأميريكي دونالد ترامب ورنتناياهو أياً كان مصدرها ومبرراتها واهدافها على حساب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة وحق الدفاع عن نفسه، وطرق أبواب المؤسسات الدولية لوقف جرائم الحرب المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني وضمان عدم تكرارها، مرفوضة جملة وتفصيلاً"
.
وشدد عريقات، أن ما يسمى صفقة القرن ليست خطة للسلام، وانما خطة للضم والاستيطان والأبرثايد. وعلى جميع دول العام رفضها والتمسك بقوة بأسس وركائز القانون الدولي والشرعية الدولية، مؤكداً بأن غالبية دول العالم وشعوبها وخاصة دول الاتحاد الأوروبي غير راضية عن حدودها الحالية، التي رسمت بالبنادق والمدافع.
.
وأضاف عريقات، أن الاعلات عن الضم وشرعنة الاستيطان وترسيخ نظام الأبرثايد يشكل مخالفة فاضحة ، وإذا ما نفذ ذلك الضم بالقوة وفرض الحقائق الاحتلالية على الأرض، سيفتح الأبواب أمام الدول التي تملك القوة على التغيير وتعديل حدودها بالقوة والأكراه. مما يعني إدخال المجتمع الدولي في دوامة صراعات سيكون لها أول وليس لها أخر
.
وأعاد عريقات التأكيد على وجوب مواجهة مؤامرة العصر، بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات، أستناداً إلى القانون الدولي والشرعية الدولية والمرجعيات المحددة ومبادرة السلام العربية وبما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967 ، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.






.jpeg)


