واصل جيش الاحتلال الليلة الماضية، غاراته الاجرامية الشرسة، بالطائرات والمدفعية ومدافع الزوارق الحربية، على مختلف مناطق قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
وحسب ما نقلته وكالة وفا"، فقد شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات عنيفة في شمال غرب القطاع في بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا، وصولا إلى حي الكرامة، كما قصفت محيط أبراج الفيروز، وشمل القصف المنطقة الجنوبية الشرقية لمدينة غزة.
كما تواصلت الغارات على مخيم الشاطئ ومحيطه، وصولا إلى حي النصر والشيخ رضوان في مدينة غزة.
وقصفت مدفعية الاحتلال بعشرات القذائف محيط المستشفى التركي الذي تم إخلاءه من الطواقم الطبية والمرضى إثر الغارات الكثيفة في محيطه والمباشرة عليه.
واستشهد طفل، وأصيب مواطنان على الأقل، فجر اليوم الخميس، إثر القصف المكثف على حي الزيتون في مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال الحربي شنت غارة بعدة صواريخ على منزل عائلة الدهشان في منطقة المسجد الشافعي بحي الزيتون، ما أدى لاستشهاد الطفل، وإصابة مواطنين اثنين، على الأقل. وقصفت طائرات الاحتلال منزلا لعائلة الشامي قرب مسجد السلام في حي الصبرة في غزة.
وشنت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، سلسلة غارات استهدفت محيط مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في حي تل الهوا، جنوب غزة.
وكانت جيش الاحتلال قد هدد أكثر من مرة بقصف المستشفى الذي يتواجد فيه نحو 14 ألف مواطن نزحوا إليه كملاذ آمن، إضافة إلى مئات المرضى والجرحى، الذين باتوا مهددين بالقصف.
وأكدت جمعية الهلال الأحمر في وقت سابق، أنها لن تخلي المستشفى، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والعاجل لمنع وقوع مجزرة.
واستهدفت القصف حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، بقصف مكثف وعنيف من الطائرات الحربية والدبابات، بالتزامن مع إطلاق مدفعية الاحتلال عشرات القذائف، ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات.
واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، قبيل منتصف الليلة الماضية، بقصف الاحتلال، طال منزلا في مخيم جباليا. وشنت طائرات الاحتلال الحربية عدة غارات على حي الكرامة شمال غرب مدينة غزة.
وأعلن المستشفى الإندونيسي الذي يشكل عصب الخدمات الصحية شمال غزة، الليلة الماضية، عن توقف المولد الرئيسي عن العمل بشكل نهائي.
وأكدت مصادر طبية، أن توقف المولد الرئيسي في المستشفى الإندونيسي عن العمل يضع المرضى في خطر محدق.
وأشارت إلى أنه تم تشغيل المولد الثانوي في بعض الأقسام، لكن توقف المولد الرئيسي أدى إلى توقف الأنظمة الكهروماكينية عن العمل لجميع المستشفى، بما في ذلك أنظمة التهوية في غرف العمليات، وتوقف محطة الأوكسجين الوحيدة بالمستشفى، وانقطاع التيار الكهربائي عن أقسام المبيت، وتوقف عمل ثلاجات حفظ الموتى.

.jpg)






