واصلت عصابات المستوطنين الإرهابيين الليلة الماضية هجماتهم على قرى الضفة الغربية المحتلة، وبات واضحا أن هذه الاعتداءات الإرهابية تتم بإيعاز من حكومة عصابات المستوطنين بزعامة بنيامين نتنياهو، وهذا يبرز من خلال دعم جيش الاحتلال وجنوده لهذه الاعتداءات الإرهابية، التي تشمل حرق عشرات البيوت وحرق وتحطيم مئات السيارات، إذ أنه في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس وبعد منتصف الليل هاجم الارهابيون الصهاينة قريتي بيتين ودير بدوان.
ففي قرية بيتين هاجم الارهابيون مركبات المواطنين، عند مدخل القرية الغربي، قرب مدخل مدينة البيرة الشمالي. وقالت "وفا"، إن عشرات المستوطنين الارهابيين تجمعوا عند المدخل الرئيسي لقرية بيتين بحماية قوات الاحتلال، ورشقوا مركبات المواطنين المارة بالحجارة، ما أدى لتحطم زجاج عدد منها.
وفي دير دبوان، أصيب شاب بالرصاص الحي في الصدر، والعشرات بالاختناق بالغاز السام، خلال عدوان جيش الاحتلال عند مدخل البلدة الرئيسي شرق رام الله، عقب محاولة المستوطنين الصهاينة الإرهابيين اقتحام البلدة.
وقالت "وفا"، إن مستوطنين الارهابيين حاولوا التسلل إلى البلدة من مدخلها الرئيسي وأشعلوا النيران عند المدخل، وتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب. فأطلقت قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام بكثافة اتجاه الشبان، والرصاص الحي، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص الحي في الصدر، والعشرات بالاختناق.

.jpg)
.jpg)



