طردت عصابات اليمين سفير الاتحاد الأوروبي في مدينة القدس، سفين كون فون بورغسدورف، مع الوفد المرافق له، اليوم الإثنين، بعد زيارة حي بيت صفافا الفلسطيني إثر نشر مناقصة إسرائيلية لبناء 1257 وحدة سكنية في المكان.
وأدان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، يوم أمس، البناء المتوقع في الموقع قائلا: "هذا سيضر بشدة بفرص حل الدولتين وفق القانون الدولي. وندعو إسرائيل إلى التراجع عن هذه الخطوة السلبية".
وأعلن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في شباط: "لقد أزلنا القيود، سنبني على "تل همطوس". جاء ذلك بعد أن أفيد في وقت سابق من هذا العام أن نتنياهو أمر بتجميد البناء في المنطقة بعد التدخل الشخصي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقد تعرض نتنياهو إثر ذلك لانتقادات شديدة من اليمين لعدم تشجيعه للبناء في الحي.
وعارضت الإدارة الأمريكية خلال فترة الرئيس باراك أوباما البناء في المنطقة الفلسطينية المذكورة. وامّا الآن، قبل دخول جو بايدن الى البيت الأبيض، تتسارع أعمال البناء في المنطقة، وتعني هذه الخطوة أنه بمجرد وجود مناقصة منشورة سيعرف المقاولون ما يلزمهم لتقديم مقترحات البناء. بعد ذلك، يمكن الإعلان عن الفائز بالمناقصة وسيكون الفائز قادرًا على التقدم بطلب للحصول على رخصة البناء والمباشرة فيه.






