أعلنت مصادر فلسطينية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، عن ارتفاع حصيلة الشهداء والمفقودين إلى نحو 10 آلاف جرّاء العدوان المستمر على القطاع منذ 24 يومًا، مبينة أنّ عدد الشهداء في قطاع غزة تجاوز 8100 شهيدًا.
وقالت قناة "الميادين نقلًا عن مراسلها، إنّ مروحيات الاحتلال شنّت قصفًا عنيفًا طوال ساعات الليل تركّز في المناطق الشرقية وسط القطاع وطال القصف المدفعي مآذن المساجد قرب شارع الدعوة بالنصيرات، إضافةً إلى المناطق الشمالية من القطاع، ومناطق السياج الفاصل مع المستوطنات المحيطة بغزّة.
وأشار إلى أنّ قوات الاحتلال كثّفت غاراتها، فجر اليوم، بشكلٍ مُشابه لما شهده القطاع قبل يومين.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها الهمجي على القطاع، إذ تستهدف الأحياء السكنية والمستشفيات.
وفجر اليوم، قصف الاحتلال منزلاً في منطقة خربة العدس برفح جنوبي القطاع، فيما اعتدت القوات الإسرائيلية على مبانٍ سكنية عدّة وسط مخيم جباليا، إذ وصلت أكثر من 30 إصابة إلى المستشفى الأندونيسي.
كما أكّد مراسل الميادين في قطاع غزة أنّ غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، مضيفاً أنّ قصفاً إسرائيلياً تركّز في محيط المستشفى التركي جنوبي القطاع.
من ناحيته، قال مدير عام مستشفى الصداقة التركي إنّ طائرات الاحتلال الحربية استهدفت محيط المستشفى بشكلٍ مُتكرر من اليوم والأيام الماضية، ما أدّى إلى تحطيم أجزاء كبيرة من المستشفى.
وأضاف أنّ حالةً من الهلع تصيب مرضى السرطان والطواقم الطبية جراء القصف الذي يستهدف المستشفى الوحيد لمرضى السرطان في قطاع غزة.
وأشار إلى أنّ أضرارًا بليغة لحقت في المبنى، نتيجة استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمحيطه بشكلٍ مُتكرر، موضحًا أنّ الاحتلال لم يكتف بزيادة معاناة وأوجاع مرضى السرطان، عبر حرمانهم من الأدوية والسفر للعلاج بالخارج، وبات يُعرّض حياتهم للخطر باستهداف محيط المستشفى.
كما واصلت طائرات الاحتلال الحربية، شن عشرات الغارات على شكلِ حزامٍ ناري في محيط مستشفى القدس التابع لجميعة الهلال الأحمر الفلسطيني، في حي تل الهوى جنوبي غربي مدينة غزة.
ولجأ إلى مستشفى القدس نحو 14 ألف فلسطيني نزحوا إليه كملاذٍ آمن، إضافةً إلى نحو 400 مريض، ومثلهم جرحى، باتوا مُهددين بالقصف.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي جددت، تهديداتها بقصف مستشفى القدس، والأمر بالإخلاء الفوري له، مُحمّلةً الاحتلال المسؤولية عن سلامة من فيه من المواطنين.
وأكّدت في بيانٍ مُقتضب، أنّها لن تُخلِ المستشفى، مُطالبةً المجتمع الدولي بالتدخّل الفوري والعاجل لمنع وقوع مجزرة.









