استشهد شابين من قطاع غزة وأصيب 17 متظاهرًا على الأقل باصابات متوسطة وطفيفة بنيران جيش الاحتلال الاسرائيلي، بينما أصيب آخرون بالاختناق، اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية الأسبوعية شرق قطاع غزة. وأشار مراسلون من غزة الى أن قوات جيش الاحتلال أطلقت وابلًا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين في المسيرات الأسبوعية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الطفل حسن إياد شلبي (14 عامًا) بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال أثناء تواجده بمخيم العودة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة. وفي وقت لاحق أعلن الناطق بلسان الوزارة د. أشرف القدرة عن استشهاد حمزة محمد رشدي اشتيوي (18 عامًا) جراء تعرضه لعيار ناري فى الرقبه من قبل الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة.
واستخدمت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي تجاه المتظاهرين في منطقة ملكة شرق مدينة غزة. وقامت طواقم الاسعاف بتقديم الاسعاف الأولي للمصابين.
في المقابل، أكدت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا" أنه تم اطلاق النار تجاه المزارعين في الأراضي الحدودية شرق خان يونس.
وفي الضفة الغربية المحتلة، اندلعت بعد صلاة الجمعة، مواجهات بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال في مناطق متفرقة.
ففي منطقة جبل الريسان المهدد بالمصادرة غرب مدينة رام الله أطلقت قوات جيش الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع أثناء قيام الناشطين الفلسطينيين بأداء صلاة الجمعة في المنطقة المهددة بالمصادرة والتي تقارب 700 دونم من أراضي الجبل الذي تتبع ملكيته لأهالي قرى راس كركر وكفر نعمة وخربثا بني حارث.
أما في بلدة نعلين، فقد اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية من البلدة، بمحاذاة الجدار الفاصل، وأشعل المتظاهرون اطارات مطاطية.
وينظم أهالي البلدة مسيرات احتجاجية أسبوعية، رفضا لإقامة الجدار الفاصل وتوسع مستوطنة "حشمونائيم" على أراضي البلدة.
وفي بلدة بيت فجار - جنوب مدينة بيت لحم أصيب العشرات بالاختناق اثر استخدام جيش الاحتلال الاسرائيلي لقنابل الغاز، في محاولة لتفريق المزارعين خلال زراعتهم في أراضيهم في منطقة جبل أبو سودة غرب بيت فجار.
وأكد الشهود أن المستوطنين يقتلعون أشجار المواطنين بتلك المنطقة باستمرار رغم امتلاك صاحب الأرض بقرار من "الإدارة المدنية" أن الأرض ملكية خاصة.
كما واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجمعة، قرية العيساوية في مدينة القدس المحتلة، وأزالت صور الشهيد الأسير فارس بارود والأعلام الفلسطينية المرفوعة في القرية.
ويشارك المئات من الفلسطينيين في فعاليات الجمعة الـ46 من مسيرات العودة وكسر الحصار التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا للمسيرات تحت عنوان "لن نساوم على كسر الحصار". وهذه المسيرات التي تنظم من قرابة السنة، تشهد قمعًا أسبوعيًا من قبل قوات الاحتلال.
وقُتل ما لا يقل عن 270 فلسطينيًا وفلسطينية بنيران جيش الاحتلال، وأصيب أكثر من 23 ألف بجراح مختلفة، منذ اندلاع الاحتجاجات في "مسيرات العودة وكسر الحصار"، في 5 نقاط تماس على طول الحدود بين القطاع وإسرائيل، في 30 آذار / مارس الماضي. وبدأ الفلسطينيون بتنظيم هذه الاحتجاجات، لتأكيد حق اللاجئين بالعودة وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع، منذ أكثر من عقد.





