قالت قطر، أمس الثلاثاء، أنها ستصرف 480 مليون دولار للشعب الفلسطيني على شكل منح وقروض في الضفة الغربية ومساعدات في قطاع غزة، لدعم الجهود الاغاثية والانسانية.
وفي أعقاب جولة القتال الأخيرة بين اسرائيل وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، يأتي إعلان وزارة الخارجية القطرية ليؤكد أن هذا الدعم "يأتي انطلاقاً من أواصر الأخوة وروابط العروبة والدين بين الشعبين القطري والفلسطيني، وذلك لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق في الحصول على احتياجاته الحياتية الضرورية في ظلّ الظروف الصعبة المفروضة عليهم من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي وتراجع الدعم الدولي الإنساني المقدّم لهم".
وأوضحت الوزارة أنها خصصت "300 مليون دولار على شكل منح وقروض لدعم موازنة قطاعي الصحة والتعليم لدى السلطة الفلسطينية، ومبلغ 180 مليون دولار لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني العاجل بالإضافة إلى دعم برامج الأمم المتحدة في فلسطين ودعم خدمات الكهرباء، لضمان وصولها إلى قطاعات الشعب الفلسطيني المختلفة لا سيما أثناء شهر رمضان الكريم ولمواجهة موسم الصيف".
ودعت قطر المجتمع الدولي "إلى القيام بمسؤولياته الإنسانية والأخلاقية، ومساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق لتجاوز الأزمة الإنسانية التي يواجهها"، مؤكدة في الوقت ذاته "التزامها التامّ بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق للحصول على كافة حقوقه المشروعة".
وخلال هذه الجولة من التصعيد العسكري، أطلقت نحو 700 قذيفة صاروخية من قطاع غزة، في حين أكدت اسرائيل أن منظومة القبة الحديدة الدفاعية صدت أكثر من 240 صاروخًا تم كشفهم. وسقط أربع قتلى في الجانب الاسرائيلي وعشرات الجرحى، وتعرضت العديد من المباني لأضرار. فيما أغار الجيش الاسرائيلي على أكثر من 350 موقعًا في قطاع غزة واستهدف المباني السكنية المدنية. وسقط 25 فلسطينيًا شهداء في قطاع غزة وأصيب نحو 154 آخرين في هذا العدوان الذي بدأ صباح السبت وانتهى فجر الاثنين. بينما قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي حسب المكتب الاعلامي الحكومي الفلسطيني 18 بناية ومنزل ودمرتهم بالكامل واستهداف 10 منازل أخرى ومحيطها بالصواريخ، كما استهدفت الطائرات الاسرائيلية المقر الرئيسي لجهاز الأمن الداخلي ومكتب الأمن والحماية التابع للواء توفيق أبو نعيم – مدير قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة، اضافة الى قصف مسجد في مخيم الشاطئ.





