اقتحم العشرات من عناصر عصابات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال. وكانت الاقتحامات على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة، وأدَّوا طقوسا تلمودية في باحاته.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها مستوطنون، أنهم أدوا الطقوس حاملين "قرابين نباتية" من سعف النخيل، بهدف ذبحها داخل الأقصى، بعد النجاح بإدخالها، فيما ارتدى آخرون "لباس الكهنة" الديني.
وانتشرت قوات الاحتلال بشكل كبير داخل المسجد الأقصى المبارك، وأعاقت تنقل المواطنين في باحاته، لتسهيل اقتحام المستوطنين.
وفرضت سلطات الاحتلال بالتزامن مع ثاني أيام عيد العرش اليهودي، قيودا على دخول الفلسطينيين الوافدين من القدس وأراضي الـ 48، ودققت في هوياتهم واحتجزت بعضها عند بواباته الخارجية.
ويستغل الاحتلال الأعياد اليهودية للتنغيص على أبناء شعبنا، بالتزامن مع انتهاكات كبيرة تمارسها قوات الاحتلال من فرض الحصار، وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز، وإعاقة وصول المواطنين إلى الأماكن المقدسة.
وفي سياق متصل بجرائم الاحتلال، فقد اقتحم عشرات المستوطنين الارهابيين قرية جلبون شمال شرق جنين، وسط اندلاع مواجهات.
وقال رئيس المجلس القروي في جلبون إبراهيم أبو الرب لـ"وفا"، إن عشرات المستوطنين من مستوطنة "ميراف" اقتحموا البلدة من الجهة الجنوبية، ومارسوا أعمالا استفزازية بحق المواطنين ومنازلهم.
ويُذكر أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن جهاد محمد محمود أبو الرب، وأخلته بالقوة هو وأفراد عائلته، واستولت عليه وحولته إلى ثكنة عسكرية.







