فرضت قوات الاحتلال، اليوم الاثنين، حصارًا مشددًا على نابلس والقرى المحيطة بها.
وقالت مصادر محلية، إنّ قوات الاحتلال ما زالت تغلق حواجز حوارة وعورتا وطريق المربعة وزعترة، وإغلاق مدخل بيتا بالمكعبات جنوب نابلس، فيما تعيق حركة الفلسطينيين على مدخل بلدة صرة جنوب غرب المدينة، وتنتشر على مداخل المدينة.
وشهدت ليلة أمس، هجومًا وحشيًا ارهابيًا شنته ميليشيات فاشيي الاستيطان على بلدات حوارة وعصيرة القبلية وبورين، بحماية جيش الاحتلال، واستشهد رجل فلسطيني من قرية زعترة، وأصيب مئات الفلسطينيين، وأحرق المستوطنون عشرات المنازل والسيارات.
وللتسهيل على المستوطنين تنفيذ اعتداءاتهم، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز المحيطة بمدينة نابلس ومنعت الفلسطينيين من المرور عبرها في كلا الاتجاهين، واحتجزتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوبهم، كما أغلقت مدخل بلدة بيتا الرئيسي بالمكعبات الاسمنتية، موفرة بذلك الحماية التامة لميليشيات الاستيطان.




.jpeg)
.jpg)
