أصدرت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة هذا الأسبوع، ثلاث قرارات تناصر عصابات المستوطنين الإرهابية، لاقتلاع عدة عائلات تضم 87 نسمة من بينتهم في ضاحيتي سلوان والشيخ جراح في المدينة المحتلة، لزرع عصابات المستوطنين فيها، بزعم أنها بيوت كانت قبل العام 1948 ليهود، بينما أصحاب البيوت الفلسطينيين الحاليين، كانت لهم بيوت في الشطر الغربي من المدينة، المحتل منذ العام 1948، وصودرت بيوتهم تحت غطاء القانون الاستبدادي الإرهابي: "أملاك الغائبين".
ما يعني أن الاحتلال يزعم ما له، وينكر على أصحاب الوطن ما لهم. كما أن حكومة الاحتلال أعطت تفويضا للعصابات الإرهابية للانقضاض عليها، كما في القدس والخليل، دون أن يكون لأي منهم علاقة وراثية بالبيت.
وأعلن أصحاب البيوت نيتهم التوجه للمحكمة العليا للاستئناف على القرارات الجائرة، إذ أن قضيتهم في المحاكم تدور منذ العام 2007.








