صادقت اللجنة المركزية لحركة "فتح" في ختام اجتماع عقدته، مساء الخميس، بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، على التوافقات التي تمت مع وفد حركة "حماس" قبل أكثر من أسبوع في إسطنبول.
وأطلع أعضاء اللجنة جبريل الرجوب، وروحي فتوح، وعزام الاحمد، المجتمعين على حيثيات وتفاصيل الحوارات التي جرت مع حركة حماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية واللقاءات في كل من اسطنبول والدوحة والقاهرة وعمان.
وفوضت اللجنة المركزية جبريل الرجوب وروحي فتوح وعزام الاحمد بمواصلة العمل "لإنضاج العملية الانتخابية وصولاً لإصدار المراسيم ذات العلاقة بأسرع وقت ممكن".
ورحبت بنتائج الاجتماعات التي جرت، مشددة على "أهمية التوافق على اجراء الانتخابات العامة الفلسطينية كمدخل لإنهاء الانقسام، وتوحيد الموقف الفلسطيني خاصة في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية".
وبحثت المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، والتطورات المتعلقة بملف المصالحة الوطنية، والجهود السياسية التي تقوم بها القيادة للدفاع عن حقوق شعبنا في الحرية والاستقلال.
وجددت التأكيد على "الموقف الفلسطيني الثابت والواضح الرافض لكل المخططات والمؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها ما يسمى "صفقة القرن" ومخططات الضم الاسرائيلية المنبثقة عنها، والتطبيع المجاني مع دولة الاحتلال".
وأكدت أن "مسار الشراكة الوطنية خيار استراتيجي لا رجعة عنه، مشيرةً إلى اهمية الشراكة النضالية في مواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع من خلال المقاومة الشعبية والعمل على تطوير هذه الشراكة في كل مكونات النظام السياسي في السلطة ومنظمة التحرير الفلسطينية".
كذلك بحثت مركزية "فتح" خلال اجتماعها، عددا من الملفات المتعلقة بالأوضاع الداخلية للحركة، وقررت استمرار اجتماعاتها لمتابعة آخر التطورات وما يستجد من موضوعات.

.jpg)
.jpg)





