يحذر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، من خطورة الوضع الصحي في قطاع غزة، بسبب النقص الحاد والمتراكم للأدوية والمستلزمات الطبية، خصوصا تلك المتعلقة بالأمراض المزمنة، وذلك بسبب استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة للعام ال 15 على التوالي، وتباطئ السلطة الفلسطينية في رام الله بتوفير احتياجات غزة من تلك الأدوية والمستلزمات، الأمر الذي ينذر بخطر وكارثة إنسانية للمرضى في القطاع، خاصة مرضي السرطان إن الوضع الصحي في قطاع غزة يزداد سوء وتراجع بسبب العجز الذي تمر به وزارة الصحة، حيث وصلت نسبة العجز في الأدوية والبروتوكولات العلاجية الخاصة بمرضى السرطان 60%، الأمر الذي يعد مؤشرا خطيرا أمام فرص علاجهم ويعرض حياتهم للخطر والموت البطيء، إضافة إلى منع الاحتلال دخول غاز النيتروز اللازم لتخدير المرضى عند إجراء العمليات الجراحية.
ويذكر أن الوزارة تجري "500" عملية جراحية شهريا وعمليات طارئة ومستعجلة، ولسد نسبة من العجز تقوم وزارة الصحة بشراء الغاز من شركتين مسؤولين عن إدخال الغاز، حيث تقومان بإرسال العبوات الفارغة لجانب الاحتلال ثم يتم ارجاعها لشركات غزة معباة لتقوم بإمداد غرف العمليات بالغاز الطبي، وتعاني الوزارة من عجز بقطع غيار أجهزة الأشعة وهو ما أدى لتوقف البعض منها.
ويعتبر مركز الإنسان حرمان قطاع غزة من دخول المستلزمات اللازمة لوزارة الصحة والمعدات الصحية هو حرمان من حق المواطن الفلسطيني في العلاج، والرعاية الطبية التي يكفلها القانون الفلسطيني وقوانين حقوق الإنسان والقانون الدولي مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، يحذر من كارثة إنسانية محققة وتدهور خطير للوضع الصحي في قطاع غزة، وعليه فإننا ندعو كافة المؤسسات الدولية والأطراف ذات العلاقة، التدخل لإنقاذ الوضع الصحي والإنساني في القطاع، للتخفيف من حدة الكارثة الإنسانية والصحية التي ستحدث بالسكان خاصة المرضى منهم، وحماية القطاع الصحي من الانهيار.
مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق
آب 2021






