زعمت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها اليوم الثلاثاء، أن رئيس أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي، طلب في مطلع الأسبوع الجاري، من كبار ضباط الاحتلال، خاصة في الضفة المحتلة، العمل على خفض حالات اطلاق النار على الفلسطينيين في الضفة. وحسب احصائيات الاحتلال، فإنه منذ شهر أيار الماضي، وحتى نهاية شهر تموز، قتل جيش الاحتلال 40 فلسطينيا، من بينهم 27 شهيدا في شهر أيار وحده، و6 شهداء في حزيران، و7 شهداء في تموز.
وفي كل الأحوال، فإن هذه المزاعم تثبت أن المجزرة المستمرة التي يرتكبها جيش الاحتلال في الضفة، هي تنفيذ لأوامر عليا، إلا أنه حسب هآرتس، فإن "اللوم" بات ملقى الآن، على "قائدة المنطقة الوسطى، التي تتبع لها الضفة المحتلة، جنرال الحرب تمير يدعي، بزعم أنه هو من يصدر الأوامر.
وقالت الصحيفة، إنه في الاجتماع الذي عقده كوخافي يوم الأحد الأخير، استعرض بعضا من جرائم المستوطنين، الذين يشاركون في اطلاق النار وقتل الفلسطينيين، ومن بين هذه الحالات، تلك التي تقع تحت سمع وبصر جنود الاحتلال، وحتى بدعمهم وبأسلحتهم.







