أتلفت مجموعة من قطعان المستوطنين الإرهابيين، اليوم السبت، 140 شتلة زيتون، في أراضي بلدة الخضر جنوب بيت لحم.
وقال الناشط الشبابي في البلدة أحمد صلاح لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن المستوطنين أتلفوا أشتال زيتون ورشوها بالمبيدات، في منطقة واد أبو بكير التي تقام عليها مستوطنتي "دانيال" و"اليعازر"، مضيفًا أن ملكيتها تعود للفلسطيني يوسف عبد هيجر.
وأكد صلاح أن المستوطنين أقدموا على زراعة 14 دونما بأشتال زيتون وخوخ ولوزيات في أراضي لمواطنين من عائلة موسى، وشقوا طريقا استيطانية بطول 100 متر وعرض مترين.
وتتعرض أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى اعتداء من قبل الاحتلال ومستوطنيه بشكل يومي، من تخريب وحرق وتقطيع وسرقة لحبّها، حيث تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين رمزًا للتمسك بالأرض.
وتسببت اعتداءات المستوطنين المتكررة بقطع وحرق عشرات الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، وكان أفظعها قيام قوات الاحتلال وجرافاته بقطع أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون معمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة عام 1986، وكان معدل متوسط أعمار تلك الأشجار مئتي عام.




.jpg)

