أقدم مستوطنون ارهابيون من مستوطنة "شيلو" الجاثمة على أراضي بلدات القريوت وترمسعيا، اليوم الخميس، على تقطيع أكثر عشرات أشجار الزيتون المعمرة، جنوب نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، المستوطنين أقدموا على تقطيع أكثر من 160 شجرة زيتون معمرة، من منطقة "بطيشة" غرب قريوت.
ويشار إلى أنه من فترة أسبوعين حتى هذه اللحظة هناك هجمات غير مسبوقة من عربدة قطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال على أراضي البلدة.
وتتعرض أشجار الزيتون في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى اعتداء من قبل الاحتلال ومستوطنيه بشكل يومي، من تخريب وحرق وتقطيع وسرقة لحبّها، حيث تمثل شجرة الزيتون بالنسبة للفلسطينيين رمزًا للتمسك بالأرض.
وتسببت اعتداءات المستوطنين المتكررة بقطع وحرق عشرات الآلاف من أشجار الزيتون المعمرة، وكان أفظعها قيام قوات الاحتلال وجرافاته بقطع أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون معمرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة عام 1986، وكان معدل متوسط أعمار تلك الأشجار مئتي عام.



