أحرق مستوطنون ارهابيون صباح اليوم الأربعاء، منازل ومركبات ومحلات تجارية في بلدتي حوارة وبيت فوريك بنابلس شمال الضفة الغربية.
وأشارت مصادر فلسطينية، إلى أن المستوطنين الارهابيين احرقوا منزلا قيد الانشاء، ومحل بقالة، ومركبة، في بلدة بيت فوريك، شرق نابلس.
وأضافت مصادر محلية أنّ مستوطنين هاجموا بلدة بيت فوريك، وأضرموا النيران في منزل قيد الانشاء ومركبتين، تعودان للمواطن تيسير احمد سليمان عودة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الدفاع المدني بمساندة اطفائية بلدية نابلس أخمد الحرائق الثلاثة.
وأعلنت قوات الاحتلال وجهاز والشاباك، اعتقال 8 مشتبهين، دون إضافة المزيد من المعلومات.
وقال أهالي حوارة إن المستوطنين، بعضهم مسلحون، جاءوا من مستوطنة يتسهار، وألقوا زجاجات حارقة وأضرموا النار في منزل وسيارات إحدى العائلتين.
وذكرت منظمة "يش دين" أن المستوطنين اعتدوا على والد العائلة حتى احتاج إلى العلاج في المستشفى. وقال رئيس بلدية حوارة إن الأب يعاني من شقوق في جمجمته.
وذكر موقع صحيفة "هآرتس"، فإن مسؤول "الأمن" لمستوطنة يتسهار تعرض أيضا للاعتداء من قبل المستوطنين بالهراوات.
وجاء الهجوم الإرهابي بعد أن عملت ما يسمى بـ"قوات من الإدارة المدنية" و"حرس الحدود" خلال الليل على هدم بؤرة استيطانية بالقرب من قرية بيت فوريك الفلسطينية، القريبة من نابلس. وكانت البؤرة الاستيطانية مبينة على أرض فلسطينية خاصة.
وقال جيش الاحتلال إن قواته تعرضت خلال عملية إخلاء بؤرة أور يوسف الاستيطانية للرشق بالحجارة، مما أسفر عن إصابة عنصرين من "حرس الحدود".


.jpeg)


.jpeg)

