اعتقلت الشرطة، بعد ظهر اليوم الإثنين، على ذمة التحقيق المقاول الرئيسي لموقع بناء في نتانيا، حيث قُتل العامل الفلسطيني من مخيم نور شمس في طولكرم البالغ من العمر 30 عامًا في وقت سابق من صباح اليوم.
كما تمت إحالة مقاول تنفيذ هياكل البناء، مدير السلامة وعامل الرافعة ومدير ورشة البناء للتحقيق.
وفي نهاية التحقيق، ستقرر الشرطة ما إذا كانت ستطلب تمديد اعتقالهم.
وفي وقت سابق، لقي العامل الفلسطيني ياسر زعبوط، مصرعه جراء سقوطه من الطابق الثامن أثناء عمله في ورشة بناء في مدينة نتانيا.
ووصلت الطواقم الطبية التابعة لنجمة داوود الحمراء إلى المكان، وقدّمت العلاجات الأولية للمصاب بالإضافة لإجراء عمليات إنعاش، لكن تمّ إقرار وفاته بعد وقت قصير.
وأصيب عامل آخر بجروح طفيفة جرّاء سقوط جسم ثقيل عليه، إذ نقل على إثرها إلى المستشفى لاستكمال العلاج، بحسب ما أعلنت نجمة داوود الحمراء في بيانها.
وتشير المعطيات إلى أنّ سبعة عمّال قُتلوا في حوادث العمل في البلاد، منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم.
وتضاف الضحايا إلى قائمة طويلة تضم الآلاف ممن يصابون سنويًا بحوادث عمل تغير مجرى حياتهم وحياة عائلاتهم، السقوط من علو أو حوادث المركبات في الورشة التي يحركها جشع كبرى الشركات والمقاولين والسعي لمضاعفة الأرباح على حساب تعليمات الأمانة والوقاية وحياة وصحة العمال.
وقال رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت، عزيز بسيوني، في تعقيب لصحيفة "الاتحاد": " سبع ضحايا حوادث عمل منذ بداية العام، هذه الوتيرة لا تبشر بالخير وتؤكد بأن الحكومة مُستمرة باستهتارها ودعمها لحيتان المال".
وأضاف: "تخيلوا لو كانت هوية غالبية هذه الضحايا ليست من العرب أو من الشرقيين ومن العمال الأجانب! تخيلوا لو كانت هذه الضحايا من الطبقات الغنية! كنا سنشهد تعامل أخر وخطة سريعة لمكافحة حوادث العمل".



.jpg)
.png)


