أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أنه مع تجدد مسيرات العودة اليوم الجمعة أصيب ما لا يقل عن 22 فلسطينيًا بنيران وقنابل الغاز الاسرائيلية، في الأسبوع الـ58 لمسيرات العودة وكسر الحصار التي تنظمها الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار في غزة.
وأعلن أشرف القدرة - الناطق بلسان وزارة الصحة في قطاع غزة: "اصابة 22 مواطنًا بجراح مختلفة جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال فعاليات الجمعة ال58 لمسيرة العودة وكسر الحصار السلمية شرق قطاع غزة". بينهم المسعف المتطوع محمد أبو طعيمة الذي أصيب برأسهمن قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي شرق خان يونس.
وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز باتجاه المتظاهرين السلميين.
وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار دعت أهالي القطاع إلى أوسع مشاركة والحشد الكبير في فعاليات اليوم التي ترفع شعار "موحدون في مواجهة الصفقة". وشددت على أن المشاركة "تؤكد على رفضنا لكل المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية وفي مقدمتها صفقة القرن".
وخلال مسيرة الجمعة الماضية، استشهد شاب وأصيب عشرات آخرون، برصاص وغاز قوات الاحتلال، أثناء قمعها آلاف المواطنين الذين تظاهروا قرب السياج الأمني شرقي قطاع غزة. بينما أعلنت وزارة الصحة سقوط 304 شهداء بينهم 59 طفل و 10 سيدات و 17301 اصابة مختلغة وصلت للمستشفيات منهما ( 3544 طفل و 1168 سيدة ) جراء اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال مسيرات العودة وكسر الحصار منذ 30 آذار/ مارس 2018 وحتى 9/5/2018 شرق قطاع غزة.
والأسبوع الناضي شهد عدوانا اسرائيليًا غاشمًا طال قطاع غزة، ورد من قبل الفصائل المقاومة، قبل أن يعلن فجر الاثنين عن التوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين الجانبين، دخل حيز التنفيذ عند الساعة الرابعة والنصف فجرا، في حين قالت إحصائية فلسطينية أن عدد الشهداء الذين ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الإرهابي بلغ 25 شهيدا، وأن من بين المصابين من هم في حال الخطر. وفي المقابل قتل أربعة مواطنين في الجانب الإسرائيلي، حدهم عامل عربي من النقب، خلال عمله في مدينة عسقلان. فيما تؤكد فصائل المقاومة وحركة حماس أن أي تهدئة لا تلزم الاحتلال الإسرائيلي برفع الحصار عن قطاع غزة "ستكون هشة".





