قُتل اليوم الأحد رجل أمن فلسطيني وأصيب آخرون خلال الاشتباكات المسلحة التي يشهدها مخيم جنين في شمال الضفة الغربية، بين أجهزة الأمن الفلسطيني ومسلحين فلسطينيين.
ونعت قوى الأمن الفلسطيني في بيان "الشهيد مساعد أول ساهر فاروق جمعة إرحيل"، وهو أحد أفراد الحرس الرئاسي "الذي ارتقى شهيدًا صباح الأحد، أثناء أداء واجبه الوطني".
وحسب البيان الصادر عن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية فإن مجموعة من أفراد الأمن الفلسطيني تعرضت لإطلاق نار في مخيم جنين من قبل "خارجين عن القانون".
ووفقا للبيان، أصيب عنصران آخران من أفراد الأجهزة الأمنية بجروح.
وتواصلت الأحد الاشتباكات المسلحة بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومسلحين فلسطينيين والمستمرة منذ أكثر من أسبوعين، قُتل خلالها ثلاثة فلسطينيين بينهم فتى.
وذكر مصور وكالة فرانس برس أن الاشتباكات امتدت إلى داخل مخيم جنين الملاصق للمدينة، حيث يسمع دوي إطلاق نار وتفجيرات بين الحين والآخر.
ندّد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بـ"الجريمة النكراء التي أودت بحياة المساعد أول/ ساهر فاروق ارحيل، من مرتبات حرس الرئيس، أثناء أداء واجبه الوطني في حماية القانون وأمن المواطنين في مخيم جنين، برصاص الغدر من الخارجين على القانون".
وأكد فتوح في بيان، صدر اليوم الأحد، "أهمية الوحدة الوطنية والتماسك الشعبي لمواجهة مخططات الاحتلال وكل الأجندات الخارجية، داعيا شعبنا المناضل الصابر المصابر بالتماسك، والابتعاد عن الفتن، وحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني من التهديد الوجودي لشعبنا فوق أرض وطنه".
كما "ندد بالانتهاك الصارخ للسلم الأهلي، وحرمة الدم الفلسطيني، بينما يتعرض شعبنا الفلسطيني لأبشع إبادة بشرية على يد الاحتلال الغاشم".


.jpeg)


.jpeg)

