صرّحت منظمة التحرير الفلسطينية، اليوم السبت، أنّ حكومة الاحتلال تستغل الفترة الانتقالية في الولايات المتحدة الأمريكية عقب الانتخابات الرئاسية الأخيرة لدفع مخططات استيطانية واسعة في الأراضي الفلسطينية.
وقال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير في تقريره إنّ الحكومة الاسرائيليّة تسعى إلى تكريس الضم الفعلي لمساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية في وقت قياسي.
وأشار التقرير إلى أن ذلك يتم باستفادة الحكومة الإسرائيلية من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الفترة الانتقالية قبل الإعلان الرسمي عن نتائج الانتخابات الأمريكية.
ونبه التقرير إلى أن إدارة ترامب تدعم الاحتلال في خططه الاستيطانية بسلسلة من الخطوات ومنها الزيارة المقررة لوزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع المقبل لمستوطنات في رام الله وهضبة الجولان السورية.
وحذر التقرير من سعي إدارة ترامب إلى دفع إسرائيل نحو ضم جزئي لأراض في الضفة الغربية، لبث الخلاف بين إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن.
وحسب التقرير، فإن إسرائيل تسعى إلى شرعنة وجود 1700 وحدة استيطانية بنيت على أراض فلسطينية في الضفة الغربية.
وأوضح أن ذلك يضم منازل تم بناؤها للمستوطنين بانتظار تحويلها إلى قانونية، عبر تفعيل بند في قانون الاحتلال يسمى "بند السوق" الذي يتيح للمستوطنين بتسجيل الأراضي المستولى عليها بسهولة.
وأشار التقرير إلى خطة قدمتها وزيرة المواصلات الإسرائيلية اليمينيّة ميري ريغيف لإقامة شبكة مواصلات جديدة تربط بين المستوطنات في الضفة الغربيّة على مدى العشرين عاما المقبلة.






