هدد الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، من المساس بالمقدسات في القدس، قائلا إن عواقب ذلك لن تتوقف عند حدود "المقاومة في غزة" وقال أن "مقاومة غزة صنعت معادلة جديدة هي المسجد الأقصى والقدس مقابل مقاومة مسلحة"، مشيرا إلى أن "المعادلة التي يجب أن نصل إليها هي التالية القدس مقابل حرب إقليمية".
وفي كلمة بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير، قال نصر الله: "دخول القدس في دائرة تهديد خطر، دفع قيادة المقاومة لاتخاذ موقف تاريخي وحازم وجديد. وسبب المعركة الأخيرة حماقة قيادة العدو وغطرستها واستخفافها بالمقاومة وخطأ في حساباتها".
وأضاف أن إسرائيل راهنت على أن رد الفعل إزاء مشروع التهويد في القدس لن يتجاوز البيانات، ولم يخطر على بالها أن غزة ستقدم على قرار تاريخي، حيث فاجأت الجميع بتنفيذ تهديدها بالرد.
ووجه نصر الله حديثه لإسرائيل قائلا: "يجب أن تعرفوا أن المساس بالقدس والمسجد الأقصى مختلف عن أي اعتداء آخر تقومون به.. على الإسرائيليين أن يفهموا أن المساس بالمقدسات لن يقف عند حدود مقاومة غزة".
واعتبر نصر الله أن "مقاومة غزة صنعت معادلة جديدة هي المسجد الأقصى والقدس مقابل مقاومة مسلحة"، مشيرا إلى أن "المعادلة التي يجب أن نصل إليها هي التالية القدس مقابل حرب إقليمية".
وتابع أن مقاومة غزة صنعت معادلة جديدة هي المسجد الأقصى والقدس مقابل مقاومة مسلحة، مضيفا: "المعادلة التي يجب أن نصل إليها هي القدس مقابل حرب إقليمية. حين يدرك الإسرائيلي أنه أمام هذه المعادلة سيعرف أن أي خطوة ستكون نتيجتها زوال كيانه".
وفي بداية كلمته، قال نصر الله: "بتنا من الآن نحتفل في أيار بانتصارين عظيمين؛ 25 أيار 2000، و21 أيار 2021 الانتصار في غزة".



.jpg)
.png)