دانت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأحد، مقتل الفلسطيني قصي المعطان في قرية برقة في الضفة المحتلة، وقالت إنه "عمل إرهابي قام به مستوطنون إسرائيليون متطرفون".
وطالبت الإدارة الأمريكية ، في بيان ، بتقديم المسؤولين عن مقتل قصي المعطان البالغ من العمر 19 عامًا إلى العدالة، وأشارت إلى أنه تم اعتقال المشتبه بهم.
أعلنت سلطات الاحتلال رسميا بعد منتصف الليلة الماضية، أن الإرهابيين المشتبهين باغتيال الشهيد قصي المعطان (19 عاما)، في قرية برقة رام الله، مساء الجمعة الأخير، هما من عصابة "عوتسما يهوديت" بزعامة ايتمار بن غفير، وأحدهما كان ناطقا بلسان نائبة من هذه العصابة.
وبحسب ما أعلن، فإن المتورطين، هما الارهابيان اليشع يراد، الناطق السابق بلسان النائبة ليمور سون هار ميلخ، من كتلة "عوتسما يهوديت"، والثاني يحيئيل ايندور، من مستوطنة عوفرا، وتم تمديد اعتقالهما لمدة خمسة أيام، إلا أن الشرطة الإسرائيلية أبلغت المحكمة أن المعتقلين مشبوهين بتهمة التسبب بالقتل، وليس القتل عمدا، ما يعني من هنا بدأ تخفيف التهمة.







