وصل وفد من جهاز المخابرات العامة المصري، اليوم الجمعة، إلى قطاع غزة، في زيارته الثالثة منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، قبل أسبوع.
وقال مصدر فلسطيني لوكالة "صفا" إن وفدًا أمنيًا مصريا وصل غزة عبر حاجز بيت حانون شمالًا، ويرأسه اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية.
ومن المقرر أن يستكمل الوفد لقاءاته مع حركة حماس، لمناقشة تثبيت وقف إطلاق النار مع الاحتلال، وملف إعادة إعمار القطاع.
وقال تقرير للقناة 12، أمس إن الأسبوع المقبل سيكون "حساسًا" بشكل خاصّ بعد أن دخل وقف إطلاق النار بعد العدوان الأخير على غزّة حيز التنفيذ.
ومن المتوقع، أن يعقد لقاء مصري إسرائيلي خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد ان اجتمعت فرق التفاوض المصرية مع ممثلي حركة حماس في القاهرة، وبعد أن تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وبحسب التقرير، "هناك محاولة جادة من قبل كلّ الأطراف لمعرفة كيف يمكن التقدم نحو هدنة طويلة، ولكن حتى اليوم، فإن المفاوضات عالقة. لذا فإنّ تقديرًا يقول إنه إذا لم تتقدم المحادثات كما متوقع فقد "تجد إسرائيل نفسها في جولة أخرى من التصعيد في غضون أسبوع، وان الجيش على استعداد لذلك".
ووفقًا لما ورد، فإنّ لدى إسرائيل شروطًا تريد تحقيقها، من بينها عزل الوضع بالقدس كيلا يؤثر على ما يجري أمام حماس. كما تطالب إسرائيل بوقف "إطلاق البالونات الحارقة من القطاع"، وتحويل مئات الملايين من الدولارات القطرية عبر السلطة الفلسطينية. وبحسب التقرير فإن أحد المطالب الذي يصر الجانب الإسرائيلي ويرتبط بتهدئة طويل الأمد مشترط بعودة المحتجزين الإسرائيليين من غزة.




.jpeg)

