دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وحكومة الاحتلال حيز التنفيذ ابتداء من الساعة 2 من فجر اليوم الجمعة، ولم يسجل أي خرق له حتى صباح اليوم، وفي حين رأت فصائل المقاومة أنها سجلت نصرًا لها على الاحتلال، فإن أعضاء كنيست من اليمين الاستيطاني، أطلقوا زعيقهم ندبًا، مسجلين على حكومتهم "الخزي والعار"، وسط دعوات واضحة لاستمرار الضربات على قطاع غزة.
وقالت حركة حماس على لسان القيادي طاهر النونو ان "المقاومة الفلسطينية سوف تلتزم بهذا الاتفاق ما التزم الاحتلال". فيما قال مكتب بنيامين نتنياهو "إن الواقع على الأرض هو الذي سيحدد استمرار المعركة."
وأعلنت مصر أنها سترسل وفدين أمنيين الى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار، الذي لم تنشر تفاصيله كاملة. فقد أعلنت حركة حماس أن الاتفاق يتضمن تعهدات إسرائيلية بشأن المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح في القدس المحتلة.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، على مدى 11 يومًا، عن سقوط 232 شهيدا بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنًا، ومقتل 12 شخصًا في إسرائيل، بينهما اب وابنته في قرية دهمش محرومة الاعتراف، المحاذية لمدينة اللد.
وإلى جانب، شهداء غزة، قتل جيش الاحتلال 28 شهيدا، بينهم 4 أطفال، وأصيب قرابة 7 آلاف في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، يستخدم فيها الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
يتبع


.jpg)
.png)


