سلمت حركة "حماس" للجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم السبت، ثلاثة رهائن إسرائيليين إضافيين في مخيم النصيرات بوسط غزة، وفق المركز الفلسطيني للإعلام، وذلك بعد حوالي ساعتين من تسليم مجندين اثنين في مدينة رفح، جنوب القطاع. في المقابل، يفرج الاحتلال الإسرائيلي اليوم عن 602 أسير فلسطيني، وفقًا لما أعلن مكتب إعلام الأسرى أمس الجمعة.
وأشارت وسائل الإعلام، إلى أن "حماس" قررت تسليم الرهينة السادس، هشام السيد، دون مراسم في مدينة غزة.
وقالت حركة "حماس" في بيان لها: "إن إنجاز المقاومة عملية التبادل لستة أسرى اليوم، يؤكد مجددًا التزامها بالاتفاق، في مقابل مواصلة الاحتلال المماطلة في تنفيذ بنوده". وأضافت الحركة: "يأتي التسليم في مشهدٍ وطنيٍّ مهيب، يعكس وحدة شعبنا وفصائلنا، بينما يعيش الاحتلال حالة من التشظي وتبادل الاتهامات".
وأكدت "حماس" جاهزيتها للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، واستعدادها لإتمام عملية تبادل شاملة، بما يحقق وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملاً للاحتلال. كما حذرت من محاولات الاحتلال التنصل من الاتفاق، مشددة على أن الطريق الوحيد لعودة الأسرى إلى ذويهم هو عبر التفاوض والالتزام الصادق ببنود الاتفاق. وأضافت: "محاولات نتنياهو للهروب من هزيمة جيشه في غزة بارتكاب المجازر في الضفة لن تكسر إرادة شعبنا ومقاومته".
وفي السياق، أعلنت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، أنه تم التعرف على جثة الرهينة الإسرائيلية شيري بيباس، وذلك بعد تسلّم الجانب الإسرائيلي جثة ثانية من حركة حماس عبر الصليب الأحمر الدولي.




