واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عمليات هدم المنازل في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم، خلال العدوان المستمر منذ 22 يومًا.
يأتي هذا الهدم تنفيذًا لإخطارات الاحتلال بهدم 11 منزلًا، بذريعة شق طريق جديد يبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية، وتعود المنازل لعائلات يوسف، جبالي، مرعي، أبو شلباية، إيراني، شهاب، يونس، وغنام.
وكانت قوات الاحتلال قد بدأت أمس عمليات الهدم التي استهدفت منازل ومباني سكنية قرب مسجد أبو بكر الصديق في ساحة المخيم.
حصار، دمار شامل وتهجير قسري
قال رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، نهاد الشاويش، لوكالة "وفا" إن الاحتلال يفرض حصارًا مشددًا على المخيم، الذي يشهد عدوانًا غير مسبوق وعمليات تهجير واسعة النطاق.
وأضاف أن قوات الاحتلال تستخدم الرصاص الحي لترهيب السكان وإجبارهم على المغادرة، وسط تدمير ممنهج للمنازل والمرافق العامة والبنية التحتية، ما يجعل المخيم في حالة كارثية.
وأوضح الشاويش أن الاحتلال أحرق منازل ومنشآت إلى جانب تدمير شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، ما أدى إلى نزوح نحو 9 الاف شخص من أصل 13,500 نسمة، حيث أُجبروا تحت تهديد السلاح على مغادرة منازلهم في حارات المنشية، جبلي النصر، الصالحين، المسلخ، ووسط المخيم.
وأشار إلى أن من تبقى في المخيم هم سكان حارة المحجر، الذين يعيشون ظروفًا إنسانية صعبة، في ظل نقص حاد في الغذاء والماء والأدوية وحليب الأطفال، مع استمرار الحصار المشدد وإطلاق النار على كل ما يتحرك.







.jpeg)