يواصل الأسير ماهر الأخرس من بلدة سيلة الظهر جنوب محافظة جنين، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ 102 على التوالي، رفضا لاعتقاله الإداري، وسط تحذيرات من خطورة وضعه الصحي.
وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه في حديث مع وكالة "وفا"، إن الوضع الصحي للأسير ماهر الأخرس (49 عاما)، ما زال يزداد خطورة، ولا يوجد هناك حتى الآن تغير على معاناته، حيث يعاني من الإجهاد والإعياء وفقدان الوزن والسمع وعدم القدرة على الحركة.
وحذر عبد ربه من تعرض الأسير الأخرس إلى انتكاسة في القلب أو الكلى أو الرئتين في أي وقت، ما يشكل تهديدا على حياته.
وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز حريات، دعت خلال مؤتمر صحفي عقد أمام مقر منظمة الأمم المتحدة في مدينة رام الله، يوم أمس، بمشاركة وزيرة الصحة مي الكيلة، للضغط على الاحتلال لإنهاء اعتقال الأسير ماهر الأخرس.
واعتبرت تلك المؤسسات أن استمرار سلطات الاحتلال اعتقال الأسير الأخرس، هو بمثابة عملية تصفية واضحة بحقه.






