أسفر عدوان جيش الاحتلال الشرس الليلة الماضية على مخيم جنين، شمل قصفا بطائرة مسيّرة، عن استشهاد أربعة شبان، من المخيم، الذي استشهد فيه هذا العام عشرات الشهداء ومئات الإصابات، وتدمير منازل، وحسب وكالة "وفا"، فقد أطلقت طائرة مسيّرة لجيش الاحتلال عددا من الصواريخ على منازل المواطنين والشوارع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين وتدمير ممتلكات المواطنين، وبموازاة ذلك اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مدينة جنين.
والشهداء الأربعة هم، وئام اياد حنون (27 عاما)، وموسى خالد جبارين، وأمير عبد الله شربجي، ونورس إبراهيم بعجاوي (28 عاما). وأصيب 9 آخرون على الأقل، خلال المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في مدينة جنين ومخيمها.
وقالت "وفا"، إن قوات الاحتلال اقتحمت، الليلة الماضية، مدينة جنين بأكثر من 100 مركبة عسكرية من عدة محاور برفقة جرافتين عسكريتين، وحاصرت محيط مستشفى ابن سينا، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع مسيرة فوق المدينة.
وأضافت أن قوات الاحتلال نشرت قناصتها على أسطح البنايات المحيطة بمستشفى ابن سينا، وأطلقت الرصاص الحي بشكل كثيف صوب المواطنين.
وأقدمت جرافات الاحتلال على جرف الشوارع والبنية التحتية في شوارع مدينة جنين، والشوارع المؤدية إلى المخيم ووضعت سواتر ترابية، في محاولة لعزل المخيم عن المدينة، ودمرت عددا من المحال التجارية على أطراف الشوارع، كما دمرت جرافة الاحتلال دوار القوس وهو مدخل المخيم، وكذلك دوار الشهداء "الحصان" ونقلته عبر آلياتها العسكرية.
وأخلت قوات الاحتلال ثلاث بنايات سكنية في أطراف المخيم من سكانها بشكل كامل، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، كذلك أخلت حي الزهراء المحاذي للمخيم وحولوا سكانه إلى دروع بشرية.
وطالبت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت أهالي المنازل في أطراف المخيم بإخلائها، مهددة بضربها، في الوقت الذي قطعت فيه الكهرباء عن معظم منازل المخيم وأطرافه، وأطلقت كلابها البوليسية داخل أزقة المخيم.
ولفت إلى أن جرافات الاحتلال العسكرية تعمدت تحطيم عدد من سيارات المواطنين، كما استولت قوات الاحتلال على سيارتين. وسحبت قوات الاحتلال سيارة من ساحة مستشفى ابن سينا، وقامت بتفجيرها كامل.
وتمكنت طواقم الدفاع المدني من الوصول إلى المحلات التي فجرها الاحتلال، لإطفاء النيران المشتعلة فيها.

.jpg-65eaf490-ea46-4c10-9de8-48d3fe3d5ff9.jpg)







