شن جيش الاحتلال الليلة الماضية هجوما شرسا على مدينة جنين، أسفر عن ثلاثة شهداء واصابة 12 شابا، كما أسفر عدوان على مدينة قلقيلية عن استشهاد شاب، كما شن الجيش اقتحامات على العديد من المدن والبلدات في مختلف أنحاء الضفة، واعتقل ما لا يقل عن 20 شخصا، في إحصاء أولي، حتى ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة.
ففي مدينة جنين، استشهد قبل فجر اليوم الجمعة، ثلاثة مواطنين في مدينة جنين، وأصيب 12 آخرون، إثر اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال للمدينة وأطراف مخيمها. والشهداء هم: عبد الله بسام أبو الهيجا، من بلدة اليامون غرب جنين، والشاب أيسر محمد العامر (24 عاما) من مخيم جنين. والشاب جواد التركي، عثر عليه بين الأشجار قرب شارع الشهيدة شيرين أبو عاقلة.
وقالت "وفا"، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين، ترافقها جرافتان من طراز (D9)، وداهمت عدة مباني ومنازل، تركزت في محيط مستشفى ابن سينا، وفي حي الزهراء في المدينة، وعلى أطراف مخيم جنين، ونشرت القناصة في هذه المباني والمنازل، فيما شهدت سماء مدينة جنين ومخيمها تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال المسيرة والحربية.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة من عدة محاور ودفعت بتعزيزات كبيرة، بأكثر من 40 آلية عسكرية، وسط مواجهات عنيفة. فيما قامت جرافات الاحتلال بأعمال تجريف واسعة في أطراف مخيم جنين، ودمرت الشوارع والبنية التحتية، وخط المياه الرئيسي المغذي للمخيم.
كما قامت قوات الاحتلال بإغلاق الطرق المؤدية الى المخيم بالسواتير الترابية في محاولة لعزله عن محيطة وخاصة مدينة جنين.
وفي قلقيلية، استشهد، فجر اليوم الجمعة، الشاب قسام عبد الحافظ (26 عاما) برصاص الاحتلال إثر اقتحام مدينة قلقيلية.
وكان الشاب والأسير المحرر عبد الحافظ أصيب برصاص الاحتلال الحي في الصدر في وقت سابق من فجر اليوم نقل على إثرها إلى مستشفى درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية ليعلن بعدها عن استشهاده.
وباستشهاد الشبان الأربعة، يرتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من الشهر الجاري إلى 110 شهداء، وأكثر من 1900 إصابة.
وشنت قوات الاحتلال اقتحامات، الليلة الماضية، لمدينة نابلس وبلدة حوسان، حيث وقعت مواجهات، أسفرت عن اصابات، كما جرت اقتحامات لمدين الخليل وبيت لحم وأريحا، وعدة قرى ومخيمات في محيط كل واحدة منذ هذه المدن.
وحسب حصيلة أولية، فقد بلغ عدد المعتقلين فجر اليوم الجمعة من جميع أنحاء الضفة 20 أسيرا، بينهم امرأة، كما اعتقلت قوات الاحتلال عدد من عمال قطاع غزة، الذين تم نقلهم من بلدات إسرائيلية، كانوا يعملون فيها بتصريح، منذ 7 تشرين أول، نظرا لصعوبة عودتهم الى القطاع، منذ ذلك اليوم.









