تفيد آخر المعلومات من المصادر الإعلامية والطبية الفلسطينية أن قوات الاحتلال اغتالت، صباح اليوم الثلاثاء، ثلاثة شبّان فلسطينيين، إضافة إلى إطلاق النار والتسبب بـ 69 إصابة بينها 7 حرجة، عقب اقتحام دموي لقوات الاحتلال مدينة نابلس.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق، صباح اليوم الثلاثاء، عن اغتيال الناشط من كتائب "شهداء الأقصى" (التابعة لحركة "فتح")، إبراهيم النابلسي، الذي يعتبره "مطلوبًا" على حد وصفه. وليست هذه المحاولة الأولى لاعتقاله، إذ نجا من محاولة اغتيال في شباط الماضي، حين أطلقت قوات خاصة النار على سيارة مدنية فلسطينية في حي المخفية بنابلس، كان يعتقد أنه بداخلها.
وأعلنت المصادر فلسطينية لاحقًا استشهاد الشابين إبراهيم النابلسي وإسلام صبح. ثم أوضحت وزارة الصحة، أن الشهداء الثلاثة هم: إبراهيم النابلسي، إسلام صبوح، وحسين جمال طه.
وأعلنت الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا، أن عدد الإصابات قد ارتفع إلى 69 إصابة، بعد عملية الاقتحام للبلدة القديمة، ومحاصرة إحدى البنايات، وتفجيرها بصاروخ "انيرجا"، ما ألحق دمارًا كبيرًا في المنازل والممتلكات المجاورة.
وأضافت وزارة الصحة، في بيان لها، أن إصابتين وصلتا إلى المستشفى العربي التخصصي بينهما حالة حرجة، وإصابتان وصلتا لمستشفى النجاح، بينهما إصابة حرجة، وإصابة أخرى خطرة أعلن عنها لاحقًا.
كما فرضت قوات الاحتلال طوقًا مشددًا على حارات الحبلة، والفقوس، والشيخ مسلم وأغلقت كافة مداخلها، كما انتشرت في شارعي فيصل وحطين في المدينة، واعتلى الجنود القناصة عددا من البنايات وأطلقوا الرصاص صوب الفلسطينيين.
يذكر أن عددا من آليات الاحتلال العسكرية قد اقتحمت مدينة نابلس من شارع فيصل، وحاصرت منزلا في حارة الشيخ مسلم على أطراف البلدة القديمة، وأطلقت عددا من قذائف "الانيريجا" صوب المنزل المحاصر، واندلعت مواجهات في المنطقة.
وباغتيال شهداء نابلس الثلاثة، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري إلى 129 شهيدا، بينهم 46 شهيدا قُتلوا خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
يشار إلى أن هذه المرة الثانية التي تستخدم فيها قوات الاحتلال صواريخ في استهداف شبان في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة، حيث استشهد شابان وأُصيب 10 آخرون بالرصاص الحي أحدهم لا تزال حالته حرجة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي، عقب محاصرة منزل وسط إطلاق كثيف للرصاص وصواريخ "الإنيرجا".






