تشن طائرات الاحتلال منذ أيام غارات عنيفة على مدينة غزة، اشتدت الليلة الماضية ولا تزال متواصلة، بعد توسيع قوات الاحتلال وتيرة التدمير عبر قصف المباني أو نسفها، بهدف إجبار المواطنين على النزوح نحو الجنوب.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، استشهاد 53 مواطنا برصاص وقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ فجر اليوم.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن 28 شهيدا نُقلوا إلى مستشفى الشفاء، و15 شهيدا إلى مستشفى المعمداني، و3 شهداء إلى مستشفى العودة، و4 إلى مستشفى الأقصى، و3 إلى مستشفى ناصر.
وفجرّت قوات الاحتلال 5 مجنزرات مفخخة بأطنان من المتفجرات، لتدمير منازل المواطنين جنوبي حي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
وتشهد المنطقة الجنوبية من مدينة غزة غارات عنيفة متواصلة.
وفي السياق، أوضح برنامج الأغذية العالمي أن عمليات الإجلاء الإجبارية من مدينة غزة تستنزف موارد العائلات الفلسطينية.
وتدخل حرب الإبادة على قطاع غزة يومها الـ711، وسط قصف جوي ومدفعي عنيف طال مختلف الأحياء، وشمل تدمير منازل واستهداف خيام للنازحين، في ظل ظروف تدفع نحو تهجير قسري للمواطنين الذين يفتقرون إلى أماكن آمنة للنزوح.
وصرحت مصادر عسكرية إسرائيلية اليوم إن إسرائيل بدأت المرحلة الرئيسية من عملية برية للسيطرة على مدينة غزة.
ويأتي ذلك في وقت خلصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية بحق الفلسطينيين خلال حربها المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.





