قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة، استئناف مؤتمر دولي رفيع المستوى، حول حل الدولتين في 22 أيلول/ سبتمبر الجاري، لإحياء عملية سلمية دولية، تم تعليقها هذا الصيف وسط تصاعد حرب الابادة الاسرائيلية في قطاع غزة.
وجاء القرار بناء على اقتراح شفهي قدمته السعودية، ويهدف المؤتمر إلى دعم التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة انسحابهما من المؤتمر، زاعمتين أن استئنافه قد يؤدي إلى إطالة أمد الحرب في غزة وتشجيع حركة حماس، بحسب التعبير.
وأكدت الولايات المتحدة عدم مشاركتها في المؤتمر. وبالرغم من ذلك، من المتوقع أن يتيح استئناف المؤتمر للجمعية العامة حضور عدد أكبر من رؤساء الدول والحكومات.
ويتزايد عدد الدول، خاصة الأوروبية، التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية، في حين تخطط حكومة الحرب لإعلان ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها، وفرض الحكم العسكري الكامل، من جديد، على قطاع غزة.




