طرح أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، أول قرار يحث على الاعتراف بدولة فلسطينية، في إشارة إلى تغير المواقف تجاه إسرائيل بعد مرور نحو عامين على اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
ومن المستبعد إقرار هذا الإجراء الذي يقوده أعضاء في الحزب الديمقراطي، في مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية 53 صوتا مقابل 47.
وأوضح الديمقراطي جيف ميركلي، من ولاية أوريغون، الذي يقود المساعي، في بيان: "تقع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية القيادة، وحان الآن وقت العمل".
وأضاف ميركلي، أن القرار يحث على اعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطينية منزوعة السلاح إلى جانب إسرائيل مع ضمان أمنها، مؤكداً أن من شأن ذلك أن يمنح كلا الجانبين الأمل ويعزز فرص السلام.
وفي مجلس النواب (الكونغرس)، يوزع النائب رو كانا من ولاية كاليفورنيا رسائل لحشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطينية.
وتعكس هذه التحركات تغيراً في مواقف المشرعين تجاه الضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب.
ومن بين المشرعين المشاركين في هذه الجهود بمجلس الشيوخ: الديمقراطيون كريس فان هولن (ماريلاند)، تيم كين (فيرجينيا)، بيتر ويلش (فيرمونت)، تينا سميث (مينيسوتا)، تامي بالدوين (ويسكونسن)، ومازي هيرونو (هاواي)، بالإضافة إلى بيرني ساندرز (فيرمونت) وهو مستقل متحالف مع الديمقراطيين.
وكان ساندرز قد أصبح، يوم الأربعاء، أول سيناتور أمريكي يصف ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية".
وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس الشهر الماضي أن 58% من الأمريكيين يعتقدون أن على جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة الاعتراف بفلسطين كدولة.




