صرح سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، مايك هاكبي، في زيارة لكنيس أحرقها المستوطنون في قرية طيبة رام الله، أن "هذا عمل إرهابي ويجب أن تكون هناك عواقب".
وجاءت الزيارة بعد يومين من انتقاد البيت الأبيض لإسرائيل على استهداف كنيسة كاثوليكية في قطاع غزة. وهاكبي، الذي يُعتبر قسًا إنجيليًا وداعمًا قويًا لإسرائيل، قال في تصريح له: "تدنيس مكان مقدس – سواء كان كنيسة أو مسجدًا أو كنيسًا – أمر غير مقبول".
وشدّد السفير على أن انتهاك أماكن العبادة هو "جريمة" و"عمل إرهابي". مضيفًا: "أنا مسيحي بنفسي، لكنني لن أُدنّس أبدًا مسجدًا أو كنيسًا."
وأضرمت مؤخرًا النيران في القرية قرب كنيسة الخضر، وهي كنيسة تعود للقرن الخامس الميلادي، وكذلك في المقبرة المجاورة لها. وفي مطلع الشهر، أُضرمت النار أيضًا قرب كنيسة القديس جورج في القرية.
كذلك، في الشهر الماضي، أُقيمت بؤرة استيطانية غير قانونية على أنقاض منازل عائلة طُردت من المنطقة بالقوة.
وزارت القرية، يوم الاثنين الماضي، بعثةٌ تضم ممثلين عن أكثر من 20 دولة، إضافة إلى رجال دين مسيحيين من القدس، وذلك في أعقاب تصاعد الاعتداءات على السكان.




.jpeg)



