حذرت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، من خطورة ما يتعرض له أسراها في سجون الاحتلال، وخاصة عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، مروان البرغوثي.
وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الأنباء "وفا"، إن "الأسرى في سجون الاحتلال يتعرضون لانتهاكات وحشية تمسّ كرامتهم الإنسانية وتهدد حياتهم، بما يخالف القوانين والمواثيق الدولية، وعلى رأسها اتفاقيات جنيف الأربعة".
وأدانت ما يتعرض له البرغوثي، من "اعتداءات متواصلة وإجراءات انتقامية خطيرة"، محمّلة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن سلامته وسلامة جميع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكدت الرئاسة أن "استمرار هذه الانتهاكات بحق الأسرى يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة للتنكيل بالأسرى الفلسطينيين في محاولة لكسر إرادتهم ومعاقبتهم جماعيا".
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بـ "التحرك الفوري والعاجل لتحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية"، والضغط على إسرائيل لوقف الانتهاكات فورا وضمان الحماية الدولية للأسرى، وتمكينهم من حقوقهم التي تكفلها الشرائع الدولية.
وأكدت الرئاسة على مواصلة العمل لإطلاق سراح جميع الأسرى، وعلى رأسهم البرغوثي.
وفي وقت سابق الجمعة، قال قسام البرغوثي، نجل الأسير مروان البرغوثي، على صفحته بمنصة "فيسبوك"، إن أسيرًا محررًا أبلغه صباحًا أن قوات إسرائيلية حطّمت جسد والده وكسرت أسنانه وضلوعه وأصابعه، وقطعت جزءًا من أذنه داخل السجن.
وأضاف في تدوينة لاحقة: "ما زلنا نحاول التواصل مع الأسير المحرر (لم يذكر اسمه) مرة أخرى، لكننا لم ننجح حتى الآن".
وتابع قسام: "تواصلنا مع جميع الجهات الرسمية والقانونية الممكنة لمساعدتنا في الوصول إلى أي معلومة، وحتى اللحظة لم نتمكن من ذلك أيضا".





