أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الليلة الماضية، أنها ستحوّل مبلغ 30 مليون دولار لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"(GHF) ، ورغم أن الولايات المتحدة دعمت سابقًا إنشاء الصندوق ونشاطه، فإن هذه هي المرة الأولى التي يُعلن فيها رسميًا عن تقديم تمويل مباشر له.
وذكر الصندوق أن أكثر من 46 مليون وجبة غذائية وُزّعت على المواطنين في قطاع غزة خلال شهر واحد من عمله، دون أن يكشف حتى الآن عن مصادر تمويله الأخرى.
وجاء في بيان نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن دعم المؤسسة يأتي في إطار "جهود لتعزيز حلول مبتكرة تضمن إيصال المساعدات الإنسانية بأمان إلى سكان غزة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية لإسرائيل"، بحسب تعبيره.
وزعم فيغوت أن الصندوق نجح في توزيع المساعدات "مع منع حماس من الاستيلاء عليها"، واصفًا أداء الصندوق بأنه "مذهل ويستحق التقدير والدعم"، داعيًا دولًا أخرى إلى أن تحذو حذوه.
وأضاف: "مع هذا السجل في توزيع الوجبات، وفي ظل ظروف صعبة للغاية، فإن هذا نموذج لا يستحق الدعم فقط بل التكرار أيضًا".
ومنذ أن رفعت إسرائيل حصاراً استمر 11 أسبوعاً على غزة في 19 أيار/ مايو، مما سمح باستئناف عمليات التسليم المحدودة التي تقوم بها الأمم المتحدة، أكدت المنظمة الدولية أن أكثر من 400 فلسطيني استشهدوا في سعيهم للحصول على مساعدات من عملياتها ومن "مؤسسة غزة الإنسانية".



