أعلن رئيس حركة "حماس" في الخارج، خالد مشعل، اليوم السبت، رفضه "كل أشكال الوصاية على قطاع غزة"، مؤكّدًا أنّ "الفلسطيني هو من يحكم نفسه".
وأضاف مشعل، خلال مؤتمر "العهد للقدس"، أنّ "الصورة الأقسى من حرب الإبادة توقّفت، لكنّ التجويع والحصار وإغلاق المعابر ومنع المساعدات ومعاقبة الناس ما زال مستمرًا".
وتابع أنّه يجب ملاحقة قادة الاحتلال على الساحة الدولية ومحاكمته وإدانته قانونيًا وسياسيًا.
ولفت مشعل إلى أنّ "البلطجة الإسرائيلية تريد إخضاع المنطقة لأجندتها، وهذا خطر حقيقي"، مضيفًا: "إسرائيل لن تكون صديقة ولا عوناً لأحد، ولا جزءًا من منظومة المنطقة".
وتابع: "لا انتصار دون وحدة أو شراكة. وهذه دعوة للجميع إلى عدم احتكار القرار، وضرورة مساعدة الجميع في بناء الوحدة الوطنية الفلسطينية في الداخل والخارج"، وفق ما قال.
وفي وقتٍ سابق من اليوم، قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إنّ المفاوضات بشأن ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة تمرّ بمرحلة حرجة.
وقال، خلال جلسة نقاش ضمن فعاليات منتدى الدوحة في قطر، إنّ الوسطاء يعملون معاً لدفع الجهود نحو دخول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار: "نحن في لحظة حرجة. لم نحقق الهدف بعد. ما قمنا به حتى الآن هو مجرد توقف مؤقت".
وأضاف: "لا يمكن اعتباره وقفاً لإطلاق النار بعد. فلا يمكن أن يكتمل وقف إطلاق النار من دون انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية وعودة الاستقرار إلى غزة وتمكّن السكان من الدخول والخروج، وهذا ليس هو الواقع اليوم".




