قال رئيس دائرة العلاقات الدولية في حركة حماس، علي بركة، اليوم (السبت)، إن الحركة تسعى إلى التوصل إلى "اتفاق شامل، وليس اتفاقًا مرحليًا"، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق نار لمدة خمس سنوات هو خيار ممكن ضمن إطار مثل هذا الاتفاق. جاءت تصريحات بركة خلال مقابلة مع قناة "الميادين" اللبنانية، وذلك عقب تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية نقلًا عن مسؤول بارز في حماس – لم يكشف عن هويته – أكد أن الحركة مستعدة للإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين الذين تحتجزهم مقابل وقف إطلاق نار يمتد لخمس سنوات. ولم تصدر إسرائيل حتى الآن أي رد رسمي على هذه التصريحات.
وأكد بركة في المقابلة أن حماس "لن تكرر ما حدث في اتفاق يناير الماضي الذي خرقه نتنياهو".
في الوقت نفسه، وصلت اليوم إلى القاهرة بعثة من حركة حماس لإجراء محادثات مع مسؤولين مصريين حول مقترحات لوقف إطلاق النار، في محاولة لدفع عجلة المفاوضات قدمًا. ووفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول في حماس، فإن الوفد سيناقش "رؤية حماس لإنهاء الحرب"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مسألة تخلي الحركة عن سلاحها "ليست مطروحة على الطاولة".
وكانت مصادر فلسطينية قد صرحت لصحيفة "هآرتس" يوم الخميس بأن مصر، بالتنسيق مع قطر، تعتزم تقديم مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتهدف المبادرة، بحسب المصادر، إلى تحقيق توازن بين مطالب إسرائيل ومطالب حماس عبر اتفاق شامل يتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار، تحرير الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة، انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، رفع الحصار، والبدء بإعادة إعمار غزة، مقابل تعهد حماس بوقف العمليات العسكرية لمدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات بضمانات دولية.






.jpeg)


